المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٢١ - الباب الخامس و العشرون
ابي عبد اللّه (الصادق عليه السلام) (انه) قال: لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين، سنة احدى، او ثلاث، او خمس، او سبع، او تسع.
(المؤلف) : اخرج جلال الدين السيوطي في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٩ عن نعيم بن حماد عن كعب قال: اذا دارت رحا بني العباس و ربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام يهلك اللّه لهم الاصهب و يقتله و عامة اهل بيته على ايديهم، حتى لا يبقى إمرءا منهم الا هارب، أو مختف و يسقط الشعبثان بنو جعفر و بنو العباس، و يجلس ابن آكلة الاكباد على منبر دمشق، و يخرج البربر الى سرة الشام فهو علامة خروج المهدي.
٦٨-و في مجمع الفوائد و منبع الفرائد ج ٤ ص ٢١٥، اخرج بسنده عن ام سلمة (انها) قالت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يقول: يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من بني هاشم فيأتي مكة فيستخرجه الناس من بيته بين الركن و المقام (فيبايعونه) فيجهز اليه جيش من الشام (من شخص) اخواله (من بني) كلب فيجهز اليه (المهدي عليه السلام) جيشا فيهزمهم اللّه، فتكون الدائرة عليهم، فذلك يوم كلب (اي يوم مغلوبية بني كلب أصحاب السفياني) و الخائب من خاب غنيمة كلب (اي من غنيمة بني كلب المغلوبين) فيفتح (الامام المهدي عليه السلام) الكنوز (التي بمكة) و يقسم الاموال و يلقي الاسلام بجرانه الى الارض فيعيشون بذلك سبع سنين او قال تسع سنين (رواه في المعجم الاوسط الطبراني و رجاله رجال الصحيح) .
(المؤلف) : عرفنا بهذا الحديث الشريف المراد من يوم كلب المشار اليه في كثير من الاخبار و عرفنا ان الكنوز التي يقسّمها الامام هي كنوز