المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١١٩ - الباب الخامس و العشرون
دخوله الكوفة و بغداد، فيبلغه قزعة من وراء النهر من ارض خراسان عليهم رجل من بني امية فيكون لهم وقعة بتونس و وقعة بدولاب و وقعة بتخوم زريح، فعند ذلك تقبل الرايات السود من خراسان، على جميع الناس شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال سهل اللّه امره و طريقه، يكون لهم وقعة بتخوم خراسان، و يسير الهاشمي في طريق الري، فيبرح رجل من بني تميم من الموالي يقال له شعيب بن صالح الى اصطخر، الى الاموي فيلتقي هو و المهدي، و الهاشمي ببيضاء اصطخر فيكون بينهما ملحمة عظيمة عليهم رجل من بني عدي فيظهر اللّه انصاره و جنوده ثم تكون، واقعة بالمدائن بعد وقعة الري و في عاقرقوفا (عاقر قرها) وقعة صلمية يخبر عنها كل ناج (صلمية تحير بنها نسخة) ثم يكون بعدها ذبح (ريح) عظيم ببابل، و وقعة في ارض من اراضي نصيبين، ثم يخرج على الاحوص قوم من سوادهم، و هم العصب عامتهم من الكوفة، و البصرة حتى يستنقذوا ما في يده من سبي كوفان.
(المؤلف) : اخرج السيوطي الشافعي في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٨ حديثا آخر بسند عن أبي جعفر (عليه السلام) فيه بعض مضامين هذا الحديث و هذا نصه قال: اخرج نعيم بن حماد عن ابي جعفر (انه) قال:
يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمين خال من خراسان برايات سود بين يديه شعيب بن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم و تقدم في رقم (٥٨) حديث عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب يحتوي على بعض مضامين هذا الحديث رقم (٦٣) المروي عن ابي جعفر (عليه السلام) و اخرجنا في الأحاديث المبينة لمحل خروج الامام (عليه السلام) رقم (٢٢) حديثا مفصلا يذكر فيه انه (عليه السلام) في خده الايمن خال اسود لا في كفه و لعل ذلك حديث آخر و اللّه اعلم.