المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١١٧ - الباب الخامس و العشرون
فيلتقي هو و الهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو و السفياني بباب اصطخر [١] فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات و تهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي و يطلبونه
(المؤلف) : اخرج جلال الدين السيوطي الشافعي الحديث في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٧ و فيه زيادات مهمة و اليك نصه في رقم (٥٩) .
٦٢-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٧ قال: اخرج نعيم بن حماد عن علي (عليه السلام انه) قال: اذا خرجت الرايات السود (التي فيها شعيب بن صالح) تمنى الناس المهدي فيطلبونه، فيخرج من مكة و معه راية رسول اللّه فيصلّي ركعتين، بعد ان ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء، فاذا فرغ من صلاته انصرف فقال: يا ايها الناس الحّ البلاء بأمّة محمد و بأهل بيته خاصة فهو باغ بغى علينا.
(المؤلف) : كان في لفظ جلال الدين تحريف اصلحناه بالنظر الى الحديث السابق في رقم (٥٨) .
٦٣-و في الملاحم و الفتن لابن طاووس ج ١ ص ٣٠ باب (٩١) قال: إنّ السفياني يدخل الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام و يقتل من أهلها ستين الفا، و يقيم فيها ثمانية عشر ليلة يقسم اموالها.
(المؤلف) : اخرج السيوطي في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٧ الحديث و فيه زيادات نافعة قال: اخرج نعيم بن حماد عن ابن ارطاة (انه) قال: يدخل السفياني الكوفة فيستلها (فيسبيها) ثلاثة أيام و يقتل من اهلها ستين الفا،
[١] في معجم البلدان ج ٢ ص ٢٧٥-٢٧٦ قال: اصطخر بلدة مهمة كانت بها خزائن الملوك قال: و بين اصطخر، و شيراز اثنا عشر فرسخا قال: و من مشهور مدن كورتها ابرقويه و يزد، قال: و طول ولايتها اثنا عشر فرسخا في مثلها، قال: و في بعض الأخبار، ان سليمان كان يسير من طبرية إليها من غدوة الى عشية، و بها مسجد يعرف بمسجد سليمان (عليه السلام) ، قال: و له قنطرة تسمى بقنطرة خراسان خارجة عن المدينة، على بابها مما يلي خراسان.