المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٢٢ - الباب الخامس و العشرون
مكة التي اراد عمر بن الخطاب ان يقسمها فمنعه من ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال له: سيأتي من يقسمها في آخر الزمان. و هذا الحديث اخرجناه في كتابنا علي و الخلفاء طبع النجف الاشرف و سيمر عليك ان شاء اللّه تعالى في رقم (٦٩) حديث عن ام سلمة بمعنى هذا الحديث مع اختلاف في بعض الفاظه.
٦٩-و في الجمع بين الصحاح الستة، أخرج باسناده عن ام سلمة زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا الى مكة، فيأتيه ناس من مكّة و يخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام، و يبعث اليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء، بين مكة، و المدينة، فاذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام، و عصائب أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشو رجل من قريش (و هو السفياني) اخواله كلب (اي بنو كلب) فيبعث اليه بعثا فيظهرون عليهم، و ذلك بعث كلب، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم (الامام المهدي عليه السلام) المال و يعمل بسنّتي او قال سنة نبيهم و يلقي الاسلام بجرانه الى الارض، فيلبث سبع سنين قال:
و قال بعض الرواة عن هشام (يلبث) تسع سنين.
(المؤلف) : تقدم أحاديث عديدة بمضمون هذا الحديث و هذا الحديث أخرجه السيد في غاية المرام ص ٦٩٧ نقلا من الجمع بين الصحاح الستة و نحن اخرجناه منه لاختلافه في بعض الفاظه مع ما تقدم، و اخرج السيد في غاية المرام ص ٧٠٢ نقلا من كتاب الفتوح لابن اعثم الكوفي حديثا عن ام سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم و لفظه يساوي ما في الجمع بين الصحاح الستّة الاّ في بعض الفاظه و الظاهر ان ذلك من الطابع او من الرواة و زاد في آخره ثم يتوفى و يصلي عليه المسلمون.
(المؤلف) : ورد في الأحاديث المروية عن الرسول الاكرم صلّى اللّه عليه و اله و سلم و عن