المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٩٧ - الباب الخامس و العشرون
و صلبا و سبيا، فبينما هم كذلك اذ اقبلت رايات من خراسان (من نحو خراسان) تطوي المنازل طيّا حثيثا و هم نفر من اصحاب المهدي، فيخرج رجل من موالي اهل الكوفة في صقعها فيقتله امير جيش السفياني بين الكوفة و الحيرة، و يبعث السفياني، بعثا الى المدينة فيفر المهدي منها الى مكة فيبلغ امير جيش السفياني، انّ المهدي قد خرج الى مكة، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب، على سنة موسى ابن عمران (عليه السلام) ، و ينزل امير جيش السفياني، بالبيداء، فينادي مناد من السماء يا بيداء ابيدي القوم، فيخسف بهم، فلا يفلت منهم الا ثلاثة نفر، يحول اللّه وجوههم الى اقفيتهم و هم من كلب (اي عشيرة كلب) ، قال فيجمع اللّه للمهدي أصحابه (و هم) ثلاثمائة و ثلاث عشر رجلا على غير ميعاد قرع كقرع السحاب (قزع كقزع السحاب) فيبايعونه بين الركن و المقام قال (عليه السلام) : و المهدي يا جابر من ولد الحسين.
(المؤلف) : اخرج في عقد الدرر الحديث (١٣٧) من الفصل (٢) حديثا مفصلا فيه امور مهمة من علائم ظهور الامام المهدي (عليه السلام) و من امور كثيرة راجعة الى ما يقع في آخر الزمان و منها قضية السفياني و اصحابه و محل خروجه و بعض ما يفعله بعد ظهوره الى ان يقول فسأله رجل عن اسمه فقال امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام) في جواب السائل ما يأتي في رقم (٣٥) .
٣٥-و في حديث اخرجه في عقد الدرر بسنده عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (عليهما السلام) فقال لمن سأله عن اسم السفياني قال: هو حرب بن عنبسة بن مرة بن سلمة بن يزيد بن عثمان بن خالد بن يزيد بن