المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٨٩ - الباب الثّلاثون
آخر، و أخرج ذلك في عرف الوردي ص ٨٣ أيضا و لفظهما سواء و يأتي في رقم (٥٤) لفظه.
٥٠-و في عقد الدرر الحديث (٥٩) من الباب (٣) ، أخرج بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال: دخل رجل على ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) فقال: إقبض منّي هذه الخمسمائة درهم فانها زكوة مالي، فقال له ابو جعفر خذها أنت وضعها في جيرانك من أهل الاسلام و المساكين من اخوانك المسلمين. ثم قال اذا قام مهدينا أهل البيت قسم بالسوية و عدل في الرعية فمن أطاعه فقد أطاع اللّه و من عصاه فقد عصى اللّه و انما سمي المهدي لانه يهدي إلى أمر خفي و يستخرج التوراة و الانجيل من ارض يقال له انطاكية، أخرجه ابو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن من وجوه و الحديث له تتمة يأتي في رقم () .
٥١-و في ينابيع المودة ص ١٠١ نقلا من درة المعارف، قال: إن المهدي (عليه السلام) يستخرج كتابا من غار بمدينة انطاكية و يستخرج الزبور من بحيرة طبرية، فيها مما ترك آل موسى و هارون تحمله الملائكة و فيها الالواح و عصى موسى (عليه السلام) .
٥٢-و في ينابيع المودة ص ٤٣٥ نقلا من كتاب مسامرة الاخبار للشيخ محيي الدين العربي ان ابن اسمانوس جاء الى بيت المقدس و حارب بني اسرائيل و أخذ حلي بيت المقدس فأحرق منه ما أحرق و حمل منه في الف و سبعمائة سفينة خالية فأراد أن يورده في رومية (فـ) غرقت السفن اخبر بذلك حذيفة بن اليمان و ذكر فيه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم قال: ليستخرجن المهدي ذلك من البحر حتى يؤديه الى بيت المقدس ثم يسير المهدي و من معه الى البحر المحيط.