المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١١٨ - الباب الخامس و العشرون
ثم يمكث فيها ثمانية عشرة ليلة يقسّم اموالها و دخوله الكوفة بعد ما يقاتل الترك و الروم بقدقبسيا، ثم يبعث عليهم خلفهم فتن فترجع طائفة منهم الى خراسان، فيقتل السفياني، و يهدم الحصون، حتى يدخل الكوفة و يطلب أهل خراسان و يظهر بخراسان، قوم تذعن إلى المهدي ثم يبعث السفياني، إلى المدينة فيأخذ قوما، من آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم حتّى يؤديهم الى الكوفة، ثم يخرج المهدي و منصور، هاربين، و يبعث السفياني، في طلبهما، فاذا بلغ المهدي و منصور الكوفة، نزل جيش السفياني اليهما فيخسف بهم (بعد ان ينزلوا البيداء) ثم يخرج المهدي (من مكة) حتى يمرّ بالمدينة، فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم، و تقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون، ثم ينزل الكوفة، حتّى يستنقذ من فيها من بني هاشم، ثم يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح، إلاّ قليل، و فيهم بعض أهل البصرة، قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في ايديهم من سبي الكوفة، و تبعث الرايات السود بالبيعة الى المهدي (عليه السلام) .
(المؤلف) : لا يخلو الحديث من تشويش في الفاظه و بالتأمل في أحاديث الباب يعرف اجمال هذا الحديث.
٦٤-و في كنز العمال ج ٧ ص ٦٤ من فتن نعيم عن الزهري انه قال في خروج السفياني ترى علامات في السماء.
٦٥-و في كنز العمال ج ٧ ص ٧٠ اخرج من فتن نعيم بسند عن علي (عليه السلام) قال: اذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء الا من صبر على الحصار.
٦٦-و في عرف الوردي ج ٢ ص ٦٩ قال: اخرج نعيم بن حماد عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: يبعث السفياني جنوده في الآفاق بعد