المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١١٥ - الباب الخامس و العشرون
سبي أهل الكوفة، و يقتلهم، و يخرج جيش آخر من جيوش السفياني الى المدينة، فينهبونها، ثلاثة أيام، ثم يسيرون الى مكة حتى اذا كانوا بالبيداء، بعث اللّه جبريل، فيقول يا جبريل عذّبهم، فيضربهم برجله ضربة يخسف اللّه بهم، فلا يبقى منهم الا رجلان، فيقدمان على السفياني، فيخبرانه بخسف الجيش، فلا يهوله، ثم ان رجالا من قريش يهربون الى قسطنطينية، فيبعث السفياني الى عظيم الروم، ان يبعث بهم في المجامع فيبعث بهم اليه، فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق قال حذيفة: حتى انه يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في الثوب (اي من غير ستر) على مجلس مجلس، حتى تأتي فخذ السفياني، فتجلس عليه، و هو في المحراب قاعد، فيقوم رجل مسلم من المسلمين، فيقول: و يحكم، انّ هذا لا يحلّ فيقوم (السفياني) فيضرب عنقه في مسجد دمشق و يقتل كل من شايعه على ذلك و الحديث مفصل اخرجناه بالفاظه كاملا في باب النداء في الحديث (١٧) في الباب (٢٣) من هذا الكتاب.
٥٩-و في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٨ نقلا من المستدرك للصحيحين للحاكم (ج ٤ ص ٥٢٠ ط حيدر آباد الدكن) عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق [١] و عامة من يتبعه من كلب (اي بني كلب) فيقتل، حتى يبقر بطون النساء، و يقتل الصبيان فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع (منه) ذنب تلعه، و يخرج رجل من أهل بيتي في الحرة (اي حرة المدينة المنورة) فيبلغ السفياني، (خروجه اي الهاشمي) فيبعث اليه جندا من جنده فيهزمهم، فيسير اليه السفياني بمن معه، حتى اذا صار ببيداء من الارض
[١] في معجم البلدان ج ١ ص ٢٩٢ قال: الاعماق جمع عمق و هو كورة قرب دابق بين حلب و انطاكية.