العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٨٣ - بناء الكعبة
أذرع و نصف البارز منه مصفح بالفضة المحلاة بالذهب و اللازورد مكتوب فيه اسم مهديه السلطان أحمد خان عام ١٠٢٠ مع حزام البيت.
يوم الخميس ٣٠ منه: بيضوا طنف سطح الكعبة الآخر.
يوم الجمعة غرة رمضان: ألبسوا الكعبة كسوتها باحتفال مهيب.
يوم الأحد ٣ منه: اتموا بناء الشاذروان و كان قد تكسر من رخامه عشرة، فأبدلوها برخام جديد وضعوه فى الجانب الغربى.
يوم الثلاثاء ٥ منه: شرع المرخمون فى نصب رخام الوزرة.
يوم السبت ٩ منه: تم نصب درجة سطح الكعبة.
يوم الأحد ١٠ منه: نظفوا باطن الحجر و جانبه عما كان فيه شرعوا فى بناء جداره، و ابتدأوا فى عمله من الجانب العراقى، فهدموا منه أربع تركينات إلى الأرض و انكشف تحت الرخام حجر صوان شبيكى، يقول ابن علان: لعله من أحجار الكعبة التى أخرجت من بناء الزبير لها فى عمل الحجاج، فإن الأزرقى ذكر أنه دفن ذلك فى جوف الكعبة، و الذى وجد فى باطنها أحجار صغار مرضومة.
يوم الثلاثاء ١٢ منه: عمل البناة فى الحجر و هدم جداره شيئا فشيئا، و كلما هدموا شيئا بنوا ما وراءه و ألقوا ما أخرجوا من جيابه و بعض أحجاره بباطنه مع أحجار الكعبة عند المقام، و عمل المرخمون أيضا فى ترخيم الوزرة.
يوم الخميس ١٤ منه: تم بناء وجه جدار الحجر.
يوم السبت ١٦ منه: وضعوا أحجار رفرف الحجر بمكانها، و هى منقورة فيها أسماء من له فى الحجر عمارة من خليفة أو ملك، و كان الجدار الذى تم بناؤه من عمارة الملك الأشرف قانصوه الغورى فى أوائل القرن العاشر، و قد فقد منه رخامة فأبدلت برخامة ملساء.
يوم الأحد ١٧ منه: شرع البناءون فى هدم وجه الجدار الباطنى المحاذى للكعبة، و قد تبين أن رخاما من رخام الطواف تكسر بما سقط عليه من أحجار الكعبة حال سقوطها من السيل.
يوم الاثنين ١٨ منه: شرعوا فى بناء جدار قدر قامة فى أسفل درجة سطح الكعبة، و تم وجه جدار الحجر الباطنى.