العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٥ - الباب السابع و الثلاثون فى ذكر ولاة مكة المشرفة فى الإسلام
و وليها فى خلافة المأمون: حمدون بن على بن عيسى بن ماهان، و إبراهيم بن موسى ابن جعفر الحسينى- أخو على بن موسى الرضا- و عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه ابن العباس بن على بن أبى طالب رضى اللّه عنهم، صالح بن العباس بن محمد بن على ابن عبد اللّه بن العباس، و سليمان بن عبيد اللّه بن سليمان بن على بن عبد اللّه بن العباس، و ابنه محمد بن سليمان.
و ممن وليها للمأمون: الحسن بن سهل، إلا أنه لم يباشر ولايتها، و إنما عقد له عليها الولاية.
ثم وليها فى خلافة المعتصم بن الرشيد: صالح بن العباس- السابق، ثم محمد بن داود ابن عيسى بن موسى بن محمد بن على بن عبيد اللّه بن عباس الملقب: ترنجة. و لعل ولايته دامت إلى أثناء خلافة المتوكل. و اللّه أعلم.
و أشناس التركى- أحد قواد المعتصم- و ولايته كانت عليها و على غيرها عقدا لا مباشرة.
ثم وليها فى خلافة المتوكل بن المعتصم: على بن عيسى بن جعفر بن أبى جعفر المنصور، ثم عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى- المقدم ذكر أبيه، ثم عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام، ثم محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم الإمام، المعروف: بالزينبى.
و ولى مكة فى خلافة المتوكل: ابنه محمد المنتصر، و ما أظنه باشر ذلك، و إنما عقد له بالولاية عليها مع غيرها، و إيتاخ الخوزى- أحد قواد المتوكل- و ولايته عليها و على غيرها عقد لا مباشرة.
ثم ولى مكة فى خلافة المنتصر بن المتوكل: محمد بن سليمان الزينبى، السابق فيما أظن. و اللّه أعلم.
و وليها فى خلافة المستعين: أحمد بن محمد بن المعتصم عبد الصمد بن موسى- السابق، ثم جعفر بن الفضل بن عيسى بن موسى المعروف شاشان، ثم إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، بالتغلب و الإحراق، و حصر أهل مكة حتى ماتوا جوعا و عطشا، و ذلك فى سنة إحدى و خمسين و مائتين.
و قيل: إن قصته كانت فى سنة اثنتين و خمسين، و فيها أهلكه اللّه بالجدرى.