العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٦٢ - ١٥- سيل عام ٥٩٣
٥- سيل عام ٢٥٣
: دخل المسجد سيل عظيم أحاط بالكعبة و بلغ إلى قريب من الحجر الأسود و هدم دورا كثيرة بمكة، و ذهب بأمتعة الناس، و ملأ المسجد غثا و ترابا، حتى حرف بالعجلات، و كان ذلك فى خلافة المعتز باللّه.
٦- سيل عام ٢٦٢
: جاء فى هذا العام سيل عظيم ذهب بحصباء المسجد حتى عرا عنها.
٧- سيل عام ٢٩٧
: ذكر المسعودى أنه ورد الخبر فى هذا العام إلى دار السلام بأن أركان البيت الحرام الأربعة غرقت، حين جرى الغرق فى الطواف، و فاضت بئر زمزم، و أن ذلك لم يعهد فيما سلف من الزمن.
٨- سيل عام ٣٤٩
: لما برز الحج قافلا، و نزلوا واديا، جاءهم سيل فأخذهم عن آخرهم و ألقى بهم فى البحر.
٩- سيل عام ٤١٧
: جاء سيل فى هذا العام، و دخل الحرم، و وصل إلى خزائن الكتب فاتلف منها الشىء الكثير.
١٠- سيل عام ٤٨٩
: جاء سيل فى هذا العام بقرب وادى نخلة، و كان الحجاج نازلون بالقرب منه، فذهب بكثير من الأموال، و الأنفس، و لم ينج منهم إلا من تعلق بالجبال.
١١- سيل عام ٥٢٨
: وقع فى شهر جمادى الأولى من هذا العام بمكة مطر فمات تحت الردم جماعة، و تضرر الناس كثيرا.
١٢- سيل عام ٥٤٩
: وقع بمكة مطر سال منه وادى إبراهيم و نزل مع الماء برد بقدر البيض.
١٣- سيل عام ٥٦٩
: وقع بمكة مطر، و جاء سيل كبير إلى أن دخل من باب بنى شيبة، و دخل دار الإمارة، و لم ير سيل قط قبله دخل دار الإمارة.
١٤- سيل عام ٥٧٠
: كثرت الأمطار و السيول بمكة فى هذا العام، و سال وادى إبراهيم خمس مرات.
١٥- سيل عام ٥٩٣
: و قد جاء ذكره فى بعض الكتب أنه عام ٥٧٣ فى يوم الاثنين لثمان خلون من صفر سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة جاء سيل عظيم، و دخل المسجد الحرام، و علا على الحجر الأسود ذراعين، و دخل الكعبة فبلغ قريبا من الذراع