العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٩١ - غزوة الرجيع
و حرمت الخمر فى شوال، و يقال: سنة أربع.
سرية قطن
ثم سرية أبى سلمة عبد اللّه بن عبد الأسد، هلال المحرم إلى قطن- جبل بناحية فيد.
و قيل: ماء من مياه بنى أسيد بنجد- معه مائة و خمسون رجلا لطلب طليحة، و سلمة ابنى خويلد الأسديين فلم يجدوهما، و وجدوا إبلا و شاء و لم يلقوا كيدا.
قال أبو عبيد البكرى: و قتل بها عروة بن مسعود.
سرية عرنة
ثم سرية عبد اللّه بن أنيس وحده إلى سفيان بن خالد الهذلى بعرنة، و هو وادى عرفة يوم الاثنين لخمس خلون من المحرم؛ لأنه بلغه (صلى اللّه عليه و سلم) أنه يجمع لحربه. فقال له عبد اللّه:
جئتك لأكون معك. ثم اغتره فقتله، و غاب ثمان عشرة ليلة. و قدم يوم السبت لسبع بقين منه.
سرية بئر معونة [١]
ثم سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة لبنى عامر بن صعصعة. و قيل: قرب حرة بنى سليم فى صفر على رأس ستة ثلاثين شهرا من الهجرة. و قيل: أربعون معه القراء و هم سبعون. و قيل: أربعون. و قيل: ثلاثون، أرسلهم مع أبى براء ملاعب الأسنة ليدعوا أهل نجد إلى الإسلام. فخرج عليهم عامر بن الطفيل بجمع من بنى عامر و رعل و ذكوان و عصية، فقتلوهم من عند آخرهم، إلا كعب بن زيد و عمرو بن أمية الضمرى، فكان (عليه السلام) يدعو عليهم فى صلاته حينا.
غزوة الرجيع [٢]
ثم سرية مرثد بن أبى مرثد الغنوى إلى الرجيع- ماء لهذيل بين مكة و عسفان بناحية الحجاز- فى صفر. و عدتهم: عشرة. و يقال: ستة.
[١] انظر: (المغازى للواقدى ١/ ٣٤٦، تاريخ الطبرى ٢/ ٥٤٥، سيرة ابن هشام ٢/ ١٨٣، الكامل ٢/ ٦٣، الاكتفا ٢/ ١٤٢، البداية و النهاية ٤/ ٧١، دلائل النبوة ٣/ ٣٣٨، النويرى ١٧/ ١٣٠، عيون الأثر ٢/ ٦١، الطبقات الكبرى ٢/ ١/ ٣٩، المنتظم، لابن الجوزى ٣/ ١٩٨- ٢٠٠).
[٢] انظر: (المغازى للواقدى ١/ ٣٥٤، طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٢٩، تاريخ الطبرى ٢/ ٢٣٨، سيرة ابن هشام ٢/ ١٦٩، الكامل ٢/ ٥٩، الاكتفا ٢/ ١٣٤، البداية و النهاية ٤/ ٦٢، دلائل النبوة ٣/ ٣٢٣، صحيح البخارى ٤/ ٦٧، ابن حزم ١٧٦، عيون الأثر ٢/ ٥٦، النويرى ١٧/ ١٣٣، الأغانى ٤/ ٢٢٥).