العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٧٢ - ٧٢- سيل عام ١٣٣٥
الجماعة خمسة أوقات، و لم يصلها إلا ناس جهة باب الزيادة، و قد أغرق جماعة فى الحرم و خارجه و هدم دورا بأسفل مكة و طاف بعض الناس سباحة فى ذلك اليوم.
يقول أيوب صبرى: أن هذا السيل يشبه سيل عام ١٩٠١، من حيث فداحة الخسائر فى النفوس و الأموال، و أن آثار المياه بقيت مدة أسبوع فى المسجد.
٦٧- سيل عام ١٢٩٣
: فى هذا العام وقع مطر بمكة المكرمة جاء على أثر سيل وادى إبراهيم فكان قويا، و لكنه كان أقل شأنا من سابقه.
٦٨- سيل عام ١٣٢٥
: ذكره إبراهيم رفعت باشا فقال: فى يوم السبت ٢١ ذى الحجة سنة ١٣٢٥، نزل مطر شديد و جرى السيل من كل جهات مكة بشكل لم يسبق له نظير و كان السيل أشبه بالبحر الخضم فكان عمقه فى شارع وادى إبراهيم مترين تقريبا ثم دخل المسجد الحرام من أبوابه و كنت ترى الشقادف و رحال الإبل سابحة فى الماء.
٦٩- سيل الخديوى
: فى اليوم الثالث و العشرين من شهر ذى الحجة عام ١٣٢٧، جاء سيل عظيم و دخل الحرم الشريف، و امتلأ المسجد بالتراب و الماء، و ارتفع إلى ما يوازى قامتين، و سد دبل عين زبيدة بالأتربة حتى انقطع الماء عن مكة المكرمة.
و قد كان مجىء هذا السيل من أعلاها من جهة سدود القسرى على غير انتظار، و يسمى الأهلون هذا السيل سيل الخديوى لأن الخديوى عباس حلمى باشا كان حج فى هذا العام.
٧٠- سيل عام ١٣٢٨
: فى اليوم الرابع و العشرين من شهر ذى الحجة عام ١٣٢٨، جاء سيل عظيم من وادى رهجان و هجم على وادى نعمان بقوة و دخل فى دبل عين زبيدة، فهدم عدة من الخرزات القديمة، و وصل إلى مكة المكرمة بقوة نحو يومين ثم وقف بالكلية بسبب انسداد كثير من الدبول فى عرفة و ما بعدها إلى جهة مكة بالتراب.
٧١- سيل عام ١٣٣٠
: فى اليوم الثامن من شهر محرم الحرام من هذا العام جاء سيل عظيم من وادى رهجان و نعمان و دخل فى دبوا عين زبيدة و سدها بالتراب و منع جريان الماء فانقطع عن مكة مدة إلى أن تم إصلاحها.
٧٢- سيل عام ١٣٣٥
: فى مساء يوم الاثنين الثالث من شهر محرم الحرام عام