العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٦ - *** رباع بنى عبد شمس بن عبد مناف
خلف الخزاعى من الفضل بن الربيع بعشرين ألف دينار، و لآل حكيم بن الأوقص السلمى حلفاء بنى هاشم دار حمزة فى السويقة و دار درهم فى السويقة، و للملحيين الخزاعيين أيضا دار أم إبراهيم التى فى زقاق الحذائين اشتراها معاوية منهم، و كان يقال لها: دار أوس، و للملحيين أيضا دار ابن ماهان فى زقاق الحذائين.
و لبنى عتوارة من بنى بكر بن عبد مناة بن كنانة، دار عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق، و من دار الطلحيين التى بالبطحاء إلى باب شعب بن عامر، فذلك الربع لهم أيضا.
*** رباع بنى عبد المطلب بن عبد مناف
الدار التى بفوهة شعب ابن عامر يقال لها: دار قيس بن مخرمة كانت لهم جاهلية، و زعم بعض الناس أن دار عمرو بن سعيد بن العاص التى فى ظهر دار سعيد كانت لهم فخرجت من أيديهم؛ و قال غير هؤلاء: بل كانت هذه الدار لقوم من بنى بكر و هم أخوال سعيد بن العاص فاشتراها منهم و هو أشهر القولين.
*** رباع حلفائهم
لآل عتبة بن فرقد السلمى دراهم و ربعهم التى عند المروة، و هو شق المروة السوداء دار الحرشى المنقوشة و زقاق آل أبى ميسرة يقال لها: دار ابن فرقد.
*** رباع بنى عبد شمس بن عبد مناف
لآل حرب بن أمية بن عبد شمس دار أبى سفيان بن حرب التى بين الدارين يقال لها:
دار ريطة ابنة أبى العباس، و هى الدار التى قال النبى (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الفتح: من دخل دار أبى سفيان فهو آمن.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثنى جدى عبد الرحمن بن حسن بن القاسم عن أبيه عن علقمة بن نضلة قال: أصعد عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه المعلاة فى بعض حاجته فمر بأبى سفيان بن حرب يهنى جملا له فنظر إلى أحجار قد بناها أبو سفيان شبه الدكان فى