العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٤ - الباب السابع و الثلاثون فى ذكر ولاة مكة المشرفة فى الإسلام
و ممن ولى أمر مكة فى خلافة الهادى- أو خلافة أخيه الرشيد-: محمد بن عبد الرحمن السفيانى.
ثم ولى مكة فى خلافة الرشيد ابن المهدى جماعة، و هم: أحمد بن إسماعيل بن على ابن عبد اللّه بن عباس، و حماد البربرى، و سليمان بن جعفر بن سليمان بن على، و العباس ابن موسى بن عيسى بن موسى، و العباس بن محمد بن إبراهيم الإمام، و عبد اللّه بن محمد ابن عمران بن إبراهيم التيمى، و عبيد اللّه بن قثم بن العباس- السابق، و عبيد اللّه بن محمد بن إبراهيم الإمام، و على بن موسى بن عيسى- أخو العباس السابق، و الفضل بن العباس بن محمد بن على، و محمد بن إبراهيم الإمام، و محمد بن عبيد بن سعيد بن المغيرة ابن عمر بن عثمان بن عفان، و موسى بن عيسى بن موسى بن محمد ابن على.
ثم ولى مكة فى خلافة الأمين ابن الرشيد: داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن على.
ثم ولى مكة فى خلافة المأمون بن الرشيد: داود بن عيسى- المذكور.
ثم وليها بالتغلب: الحسين بن الحسن بن على بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب المعروف: بالأفطس فى أيام الحج من سنة تسع و تسعين و مائة، بعد قرار داود- المذكور- و دامت ولايته إلى أن بلغه قتل مرسله أبى السرايا داعية ابن طباطبا. و بدا من الحسن و أصحابه ما لا يحمد.
ثم ولى مكة بعده: محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب الحسينى، الملقب: بالديباجة؛ لجمال وجهه.
و بويع فيه بالخلافة فى ربيع الأول سنة مائتين. و دامت ولايته إلى جمادى الآخر سنة مائتين.
و استولى عليها أصحاب المأمون بعد قتال جرى بينهم و بين العلويين، انهزم العلويون لأجله. و فارق الديباجة مكة بأمان، ثم عاد إليها بأمان ثانى، و طلع المنبر و اعتذر عما وقع منه، و استغفر و خلع نفسه، و لحق بالمأمون، فعفى عنه.
و ولى مكة- بعد هزيمة العلويين- عيسى بن يزيد الجلودى.
و وليها للجلودى ابنه محمد، و يزيد بن محمد بن حنظلة المخزومى.
و وليها بعد عزل الجلودى: هارون بن المسيب.