العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٨٩ - غزوة أحد
غزوة غطفان [١]
ثم غزا (صلى اللّه عليه و سلم) غطفان إلى نجد لثنتى عشرة مضت من ربيع الأول فى أربعمائة و خمسين فارسا.
قال ابن إسحاق: فى صفر، و هى غزوة ذات آمر، و سماها الحاكم: غزوة أنمار.
و فيها أراد دعثور بن الحارث المحاربى: الفتك به (صلى اللّه عليه و سلم)، فمنعه اللّه منه، و وقع السيف من يده، فأخذه النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، فأسلم دعثور. و قيل: كان ذلك فى ذات الرقاع. و اللّه أعلم.
ثم رجع النبى (صلى اللّه عليه و سلم) بعد غيبته إحدى عشرة ليلة، و لم يلق كيدا.
سرية القردة [٢]
ثم سرية زيد بن حارثة: فى مائة راكب إلى القردة. و يقال: بألف- ماء من مياه نجد، بها مات زيد الخيل لهلال جمادى الآخرة. ذكرها ابن إسحاق قبل قتل ابن الأشرف- يعترض عيرا لقريش فيها صفوان بن أمية فأصابوها، فبلغ خمسة و عشرين ألف درهم و أسر فرات ابن حيان، فأسلم.
و تزوج (صلى اللّه عليه و سلم) حفصة بنت عمر رضى اللّه عنهما فى شعبان.
و قال ابن عبيدة: سنة اثنتين.
و يقال: بعد أحد؛ لأن زوجها خنيس بن حذافة شهد أحدا، و مات فى تلك الأيام من جراحه.
و تزوج (صلى اللّه عليه و سلم) زينب بنت خزيمة أم المساكين فى رمضان قبل أحد بشهر.
غزوة أحد [٣]
ثم غزوة أحد: جبل بالمدينة على أقل من فرسخ منها، به قبر هارون (عليه السلام).
و يقال له: ذو عينين، يوم السبت لسبع ليال خلون من شوال.
[١] انظر: (المغازى للواقدى ١/ ١٩٣، طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٢٣، تاريخ الطبرى ٢/ ٤٨٧، سيرة ابن هشام ٢/ ٤٥، الكامل لابن الأثير ٢/ ٣٨، الاكتفا ٢/ ٧٨، دلائل النبوة ٣/ ١٦٧، البداية و النهاية ٤/ ٢، النويرى ١٧/ ٧٧، السيرة الحلبية ٢/ ٢٧٩، عيون الأثر ١/ ٣٦٢).
[٢] انظر: (المغازى للواقدى ١/ ١٩٧، طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٢٤، تاريخ الطبرى ٢/ ٤٩٢، الاكتفا ٢/ ٨١، سيرة ابن هشام ٢/ ٥٠، البداية و النهاية ٤/ ٥، السيرة النبوية الصحيحة ٣٧٥).
[٣] انظر: (المغازى للواقدى ١/ ١٩٩، طبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٢٥، تاريخ الطبرى ٢/ ٤٩٩، الكامل ٢/ ٤٤، البداية و النهاية ٤/ ٩، الاكتفا ٢/ ٨٧، سيرة ابن هشام ٢/ ٦٠، دلائل للبيهقى ٣/ ٢٠١، الأغانى ١٥/ ١٧٩- ٢٠٧، السيرة الشامية ٤/ ٢٧١، و المنتظم، لابن الجوزى ٣/ ١٦١- ١٧٢، السيرة النبوية الصحيحة ٣٧٨).