العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٧٧ - بناء الكعبة
و قرايا واحدة، ٢٠٠ تمساح رصاص، و ١٥ قنطار حديد خام، و ١٠ قناطير مسامير، و ٨ سحل ليف، و ١٤٠٠ عصى شون، و ١٤٠ قتب جمال، و ٥ قناطير صلب، و ٣٠٠ طشت و سطل نحاس.
يوم الأربعاء ٢٢ ربيع الثانى: شرع النجارون بإحاطة الكعبة بسياج من الخشب يطيفون به على قدر حاجتهم، و وضع صفايح من الخشب عليه ما يمنع وصول الناس للعملة.
و فى اليوم التالى وصل مندوب السلطان إلى مكة و باشر العمل بالاشتراك مع رضوان أغا مندوب والى مصر.
يوم الاثنين ٢٧ منه: وقع مطر بمكة فسقط على أثره حجران من الجدار الغربى، و أحجار صغار أيضا، و جاء العمال فى هذا اليوم بالأحجار الكبيرة التى اقتطعوها للكعبة الشريفة من جبل الشبيكة قرب الشيخ محمود، و قد كان طول كل منها نحو ذراع و نصف، و سمكه نحو ذراع.
يوم الأربعاء ٢٩ منه: جرى الكشف على بناية الكعبة من قبل السيد محمد الناظر و رضوان أغا و شمس الدين عتاقى شيخ الحرم و على بن شمس الدين المهندس.
يوم الجمعة غرة جمادى الأول: جمعت أحجار الكعبة المتناثرة فى صحنة الحرم و شرع النحاتون فى نحت الأحجار الجديدة المارة الذكر، كما سلمت معاليق الكعبة التى كانت وضعت فى بيت السادن إلى رضوان أغا.
يوم السبت ٢ منه: رفعت الأحجار الرخامية التى بالمطاف و وضعت بمكان قريب من باب السد، و صقل النحاتون أحجار الكعبة الساقطة، و فى خلال الأيام العشرة التالية أعد العمال الأماكن لوضع النورة و تجهيزها، و مد السرادقات للحجارين.
يوم الجمعة ١٥ منه- ٢٣ منه: قام النجارون فى هذا الأسبوع بإصلاح باب سقاية العباس و نشر الأخشاب، و الحجارون بقطع الأحجار من جبل الشبيكة، و النحاتون بنحتها و جاءت الأنباء بأن الباخرتين التى سيرهما والى مصر من السويس حاملة بقية مؤون البناء قد غرقتا فى ساحل حسان قرب ينبع.
يوم الأحد ٢٤- ٢٩ منه: وضعت فى هذا الأسبوع ستارة ثانية حول الكعبة بارتفاع ستة أمتار منعا لوصول الناس إلى مكان البناية، و اتخذ طريق يسلك منه إلى