إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٢٤ - النهج الثالث فى التركيب الخبرى
الثبوتى أولا ان كانت تلك المعانى مركبة كالاقوال يضاف اليها أداة السلب و يصير القضية سالبة، و ان كانت المعانى مفردة فكذلك تركب معها أداة السلب، فاللفظ الدال على المعنى الثبوتى أصل لانه أول فى الدلالة، ثم اذا قرن حرف السلب به يعدل به من الاصل الى السلب فيكون اللابصير مثلا معدولا لعدوله عن الاصل، و تكون القضية التي هى محمولها معدولية نسبة لها الى المعدولة و ربما يسمى معدولة تسمية الكل باسم الجزء، و الحاصل أن ذكر الجزء لما كان بعد ذكر الايجاب فلا بد أن يذكر أولا اللفظ الدال على الثبوت ثم اذا اريد السلب يقرن حرف السلب فعند اقتران حرف السلب باللفظ الدال على الثبوت عدل بذلك اللفظ عن الاصل أعنى الثبوت و هو العدول، ثم أن الاعدام منها الاعدام المقابلة للملكات و هى التي هى أعدام الملكات عما من شأنه الملكات، و منها الاعدام الغير المقابلة لها كالانسان و اللاحيوان، و الاعدام المقابلة للملكات على