إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٢٦٧ - النهج السابع و فيه شروع فى التركيب الثاني للحجج
قوله «اذا كان على هذه الصورة» لا فائدة لهذا القيد لان الضرورية تنتج مع جميع القضايا سواء كانت موجبة أو سالبة صغرى أو كبرى بالخلف، و اختلاط الضرورية مع غير الضرورية تنتج اتفقتا فى الكيف أو اختلفتا لان الاوسط منسوب الى أحد طرفى النتيجة بالضرورة و الى الاخر لا بالضرورة فيكون بين الطرفين مباينة فتصدق السالبة فانه اذا كان- ج- ب- لا بالضرورة و- ا- ب- بالضرورة لم يكن- ج- داخلا فى- ا- و الا لكان- ج- ليس- ب- بالضرورة هذا خلف و كذا اذا سلب- ب- عن- ج- لا بالضرورة و عن- ا- بالضرورة لا يكون- ج- داخلا فى- ا- و الا لكان- ج- ليس- ب- بالضرورة هذا خلف. لا يقال: اذا لم يكن- ج- داخلا فى- ا- بالفعل يصدق أن- ج- ليس- ا- دائما فالنتيجة سالبة دائمة لا ضرورية. لانا نقول: النتيجة سالبة ضرورية فانه لو لم يصدق صدقت موجبة ممكنة مع الكبرى على هيئة الشكل الأول و ينتج ما ينافى الصغرى، و لا خفاء فى أن هذا يطرد فيما اذا كان احدى المقدمتين دائمة و الاخرى لا دائمة فلهذا قال حينئذ يصير الضروب المنتجة من هذا الاختلاط و ما يجرى مجراه أى الدوام و اللادوام ثمانية لانه سقط من هذه الاختلاطات شرط الاختلاف فى الكيفية فلم يبق شرط الا كلية الكبرى و يسقط باعتباره