إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٧٤ - النهج الأول و فصوله عشر
قوله «و تجد اسم الحيوان» أى تجد الحيوان موضوعا بازاء الجملة المشتركات الذاتية المخصوصة بأنواعها، أو ما فى حكمها من العوارض التي تقام مقام الفصول عند الجهل بحقائقها، مثلا الحيوان موضوع للجسم النامى و حقيقة فصله، و هى تمام المشترك بين ساير أنواع الحيوان، أو موضع للجسم النامى و الحساس و المتحرك بالارادة الذين فى حكم الفصل و هى كمال المشترك بينها، و هذا الوضع مخلى عما يختص بكل واحد من أنواعه أعنى فصول الانواع، و فى نسخة اخرى دون التي يخصها، أى تجد اسم الحيوان موضوعا لجميع المشتركات بين أنواعه إلا الامور المختصة بكل نوع من الفصول، و ما فى حكم تلك الامور المختصة من العوارض التي يقام مقام فصولها وضعا شاملا. فقد حكى ذلك الوضع عما يختص بكل واحد منها و لما كان فى ظاهر هذه النسخة تكرار حذف المختصات بالانواع عن الوضع و لم يفسر الشارح إلا النسخة الاولى لكنها جمعت بين الاختصاص و الاشتراك فى المقومات و فيه سماجة و النسخة الثانية أوضح و أدل على المراد. م