إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٢٣٦ - النهج السابع و فيه شروع فى التركيب الثاني للحجج
قوله «و الفاضل الشارح أورد هاهنا اشكالين» لما ذكروا أن القياس الاقترانى لا بد فيه من أمر مشترك هو الحد الاوسط ورد أن القياس قد ينتج بلا تكرر حده و قد لا ينتج مع تكرر الحد أما الأول فكقولنا- ا- مساو لب و- ب- مساو لج ينتج- ا- مساو لج و كقولنا الدرة فى الحقة و الحقة فى البيت ينتج الدرة فى البيت و أما الثاني فكقولنا الانسان حيوان و الحيوان جنس و لا ينتج أن الانسان جنس. و اجيب بأن الحيوان الذي حمل عليه الجنس غير الحيوان الذي حمل على الانسان لان الحيوان الذي حمل عليه الجنس هو الحيوان بشرط أن لا يكون معه غيره و هو صورة عقلية مجردة، و المحمول على الانسان هو مطلق الحيوان الذي لا شرط فيه أصلا فلم يتكرر فيه الوسط. و هو ضعيف من وجوه: الأول أن الحيوان الذي حمل عليه الجنس لو كان غير محمول على الانسان أو غيره فلا يكون محمولا على شىء من الحقائق أصلا فضلا عن أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالحقائق فلا يكون جنسا فالحيوان الذي حمل عليه الجنس لا يكون جنسا. و انه محال. و الثاني أن الشيخ