إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٢٦٢ - النهج السابع و فيه شروع فى التركيب الثاني للحجج
قوله «و لذلك حكم الشيخ بانها لا تكون أقيسة» عدم الدليل لا يستلزم عدم المدلول فالواجب فى بيان العلم ايراد صورة النقض كما يجيء. م
قوله «و زعم صاحب البصائر» لما زعم أن السالبة العرفية الخاصة تنعكس كنفسها بنى على مذهبه و قال الصغرى السالبة العرفية الخاصة مع الكبرى الممكنة تنتج موجبة جزئية لانه اذا عكس الصغرى و جعلت كبرى الممكنة صغرى حصل قياس من الشكل الأول منتج لممكنة خاصة سالبة و هى تستلزم موجبة منعكسة الى ممكنة عامة جزئية و هى نتيجة القياس، و قال الصغرى السالبة العرفية العامة لا تنتج لان السالبة العرفية تحتمل الضرورة فان كانت ضرورية صدقت فى عكسها سالبة ضرورية و هى مع الممكنة فى الشكل الأول تنتج سالبة ضرورية منعكسة الى سالبة ضرورية كلية و ان كانت لا ضرورية انعكست كنفسها بناء على مذهبه و حينئذ يصدق النتيجة ممكنة موجبة فتكون النتيجة تارة سالبة ضرورية و تارة موجبة ممكنة فتكون النتيجة محتملة للطرفين أى الايجاب و السلب فلا ينتج أصلا و يتعين فساد كلامه بصورة البعض بعد ما مر من عدم انعكاس العرفية الخاصة. م