إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٦٨ - النهج الرابع فى المواد القضايا و جهاتها
لا يصح أن يقال فى العرف لا شىء من الانسان بنائم لكذب السلب الوصفى و ان صدق السلب عن جميع الاشخاص كما أن قول الشيخ فانه يصح أن يقال أى عند أهل العرف كل انسان نائم تعليل لكون مفهوم الموجبة ليس هو الايجاب الذهنى، و الصيغة الثانية لا تفيد السلب الوصفى بل اطلاق السلب لانها مساوية فى الصورة لقولنا كل- ج- ب- هو ليس بب و هو لا يفيد اشتراط الوصف لمكان الايجاب و اليه اشارة بقوله «أولى الالفاظ به هو ما يساوى قولنا كل- ج- يكون ليس ب أو يسلب عنه» أى يكون يسلب عنه فانه موجبة معدولة لتقدم الرابطة على السلب، و ليس المراد بالمساواة هنا المساواة فى العموم لان السلب أعم من الايجاب المعدول بل المساواة فى الصورة حيث وضع فيهما كل واحد لا لا شىء فان لفظة كل للعموم، و ان سلب عنه المحمول أفاد السلب الكلى و ان أثبت له أفاد الايجاب الكلى على ما صرح به فى الشفاء. م