إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٨٧ - النهج الخامس فى تناقض القضايا و عكسها
قوله «و لا تظنن أن قولنا ليس بالاطلاق شىء من- ج- ب-» يريد الفرق بين سلب الاطلاق و اطلاق السلب، و الاطلاق اما عدمى و اما وجودى أما سلب اطلاق الوجود الايجاب فالفرق بينه و بين اطلاق السلب الوجودى أن الأول يصدق مع الضرورة الموافقة للاطلاق فى الكيف و هى الضرورة الموجبة، و مع الضرورة المخالفة و هى الضرورة السالبة. لا يقال سلب الاطلاق الوجودى اما بانتفاء الجزء الأول و حينئذ يصدق السالبة الدائمة و هى تجتمع مع الضرورة السالبة، و اما بانتفاء الجزء الثاني فيصدق الموجبة الدائمة و هى تجتمع مع الضرورة الموجبة فسلب الاطلاق الوجودى يقع على الضرورتين بخلاف اطلاق السلب الوجودى لانه يشتمل على الثبوت بالفعل فلا يتناول الضرورة المخالفة على اللاثبوت بالفعل فلا يتناول الضرورة الموافقة و أما سلب الاطلاق العام الايجابى فهو يقع على الضرورة المخالفة بلا اطلاق فى الكيف و هى الضرورة السالبة لانه