إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٩٧ - النهج الثاني فى الالفاظ الخمسة المفردة و الحد و الرسم
فقط، و أما المركب الخارجى فلاندراجه تحت جنس من الاجناس العشرة، و اذا كان له جنس كان مشتملا على الجنس و الفصل و تركبه من الاجزاء الغير المحمولة لا ينافى تركبه من الاجزاء المحمولة فان العدد مثلا مع كونه ذا أجزاء غير محمولة مركب أيضا من الاجزاء المحمولة فانه يندرج تحت مقوله الكيف فحده أنه كم مركب من الوحدات و البيت مندرج تحت الجوهر و تحت الجسم فاذا كان تمام حقيقة المركب مجموع الجنس و الفصل فما لم يجتمعا لم يتم حده، هذا. و فيه نظر؛ لان المركب إذا تركب من الاجزاء الغير المحمولة و جعل تلك الاجزاء باسرها فى العقل فلا شك أنه يحصل ماهية المركب فى العقل، فالقول الدال على مجموع تلك الاجزاء لا بد أن يكون حدا تاما، ثم الاجزاء المحمولة ان لم يشتمل على تلك الاجزاء لم يحصل منها صورة مطابقة لماهيته ضرورة أن الصورة المطابقة هى الملتئمة من صور تلك الاجزاء و ان اشتملت عليها فان لم يشتمل على أمر زائد فهى تلك الاجزاء و إن اشتملت على أمر