عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣ - عالم البرزخ
الراجعة إلى مشايعة ومتابعة أهل البيت فتغلب تلك الصفات الحسنة والأعمال الحسنة تلك السيئات في الأعمال وبالتالي ينال الشفاعة بالجملة أو بنحو استثناءها في البرزخ.
المحاور: هل يمكن القول وما تفضلتم به أن حضور مودة أهل البيت (عليهم السلام) في البرزخ، يكون في الواقع هو نوع من الإعانة ومصداق الشفاعة في البرزخ هو حضور الأعمال الحسنة التي قام بها تمثلًا بأهل البيت ومودة أهل البيت (عليهم السلام) تكون مرافقة له في البرزخ؟.
الشيخ السند: نعم هذا نمط من ألوان الشفاعة، فعن أبي بصير عن أحدهما (عليهما السلام) قال:
«إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستة صور، فيهن صورة أحسنهنّ وجهاً، وأبهاهنّ هيئة، وأطيبهنّ ريحاً، وأنظفهنّ صورة، فتقف صورة عن يمينه، وأخرى عن يساره، وأخرى بين يديه، وأخرى خلفه، وأخرى عند رجله، وتقف التي هي أحسنهنّ فوق رأسه، فإن أتي عن يمينه منعته التي عن يمينه، ثم كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الست.
قَالَ (ع): فتقول أحسنهنّ صورة: ومن أنتم جزاكم الله عني خيراً؟
فتقول التي عن يمين العبد: أنا الصلاة، وتقول التي عن يساره: أنا الزكاة، وتقول التي بين يديه: أنا الصيام، وتقول التي خلفه: أنا الحج