عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١ - حقيقة وجود روح الإنسان
يعني أتموها فالوفاء وفاء لكل مفاد العقد وإتمامه، فعندما يقال بأنه قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [١] أي أن ملك الموت يقبض تمام حقيقة الانسان مما يدلل ويشير إلى أن حقيقة الانسان ليست في هذا البدن الغليظ الكثيف بل هي بلحاظ ماوراء هذا البدن الغليظ المحسوس المادي من أبدان أخرى لطيفة، وقوى روحية أخرى وفي الواقع ذات الانسان ذات طبقات وجودية متعددة.
المحاور: يعني العوالم- التي تشيرون إليها- التنقل يكون هو للروح في الواقع أو لهذه الحقيقة الوجودية للإنسان يعني الروح روح الانسان هي التي كانت في عوالم الأرواح وعوالم الاظلة والذر وهي التي تنتقل إلى عالم البرزخ؟.
الشيخ السند: نعم هناك من النصوص القرآنية والنصوص الروائية بجانب قراءة الحكماء لتلك النصوص، ما يدلل على أن للإنسان كينونة سابقة وهي العلوية، وربما يصف القرآن الكريم عن الكينونة العقلية حيث نشأة العقلية بلفظ يعقلون، كما يشير القرآن الكريم إلى نشأة الأنوار فسورة النور في الواقع سميت بهذه التسمية لكون المحور الأصلي فيها إشارة إلى الخلقة النورية للمخلوقات لجولة- من عوالمها السابقة-، لثلة شريفة من المخلوقات بدأ نشأتها بالنشأة
[١] سورة السجدة: الآية ١١.