عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤ - الخلود في الجنة أو في النار
بسبب نوع الجنس؟.
الشيخ السند: الوارد لدينا في روايات أهل البيت (عليهم السلام) هو أن المؤمن يعطى هناك أربع نسوة من المؤمنات ويكون من نصيب المؤمنة المؤمن فلكل مؤمن أربع نسوة حتى أن الرسول (ص) زوجاته الأربع في الجنة كما ورد في روايات أهل البيت خديجة بنت خويلد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وكلثم أخت النبي موسى. إلا علي بن أبي طالب بأعتبار انه يكفى بفاطمة الزهراء سلام الله عليها. وقد روي عنهم أن رسول الله (ص) قال:
«إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسى» [١].
لمحاور: ولكن الاعتراض أيضاً يرد بإعتبار إن التعدد هو من خصوصيات عالم الدنيا لضرورات اقتضتها نشأة الدنيا، هذا التعدد ما هو حكمته في الآخرة؟.
الشيخ السند: هناك نوع من التوازن لان هذا البعد هو بعد جسماني وليس بعد روحي معرفي، وإلا في البعد الروحي والمعرفي هناك استواء بين الرجل والمرأة.
المحاور: هذه نقطة مهمة لو تزيدوها توضيحاً؟.
الشيخ السند: يعني في الجانب الروحي والمعنوي هناك موازاة
[١] الفيض القدير في شرح الجامع الصغير، ج ٣٠: ٢.