عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣ - صورة الميت
صورة الميت
المحاور: قضية حشر الناس على بعض صور الحيوانات كما ورد في بعض الأحاديث النبوية، كيف ينسجم هذا مع المعاد الجسماني الذي يفهم منه أن الله يعيد نفس الإنسان بنفس حالته المفترض، فكيف يحشر على صورة حيوان هي بلاشك صورته في الحياة الدنيا؟ و هل أن حشر الناس يكون في مرحلة الشباب يعني وهم في عمر الشباب أم الشيخوخة؟.
الشيخ السند: في الحقيقة قد وردت روايات في ذيل الآية الكريمة وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [١] وغيرها من الآيات الأخرى أن هناك أناس من العصاة والمذنبين يحشرون بصور قبيحة يحسن عندها صورة القردة والخنازير، يعني تكون أقبح من صور القردة [٢] وقبائح الحيوانات، في
[١] سورة التكوير: الآية ٥.
[٢] فقد روى عن رسول الله (ص): والذي نفسي بيده ليخرجنّ من أُمتي من قبورهم في في صورة القردة والخنازير بمداهنتهم المعاصي، وكفّهم عن النهي، وهم يستطيعون، كنز العمال، ج ٨٣: ٣٠، الحديث: ٥٦٠٦.