عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١ - عالم رؤية الميت
المحاور: يعني هي مؤيدات في الواقع وليست أصول، يقول البعض تحدث لدي حالات هي أنني أتذكر وقوع بعض الحوادث أو رؤية بعض الأشخاص، أنني قد رأيت ذلك الشخص أو تلك الواقعة في أحلام نسيتها ولم أتذكرها إلا عندما رأيت مصاديقها فما تفسير هذه الحالات؟.
الشيخ السند: نعم هذه تحدث للكثير أن لم يكن اغلب الناس فأن روح الانسان لا سيما المؤمن تصاعد في منامه، وكما ورد في جملة من الروايات إلى جملة من السموات، وعلى أية حال يرى حينئذ ويفتح له أن يرى جملة بعض ما قد قدر له أو قضى في قضاء الله وقدره ومن ثم يذر في ذاكرة الانسان وكما يعبر في الثقافة الحديثة بالعقل الباطن للإنسان، يزرق تلك المعلومة وبالتالي يزود بها الانسان ليكون على استهداء ويقظة مما يجيء له من أمور، وهذا نوع من العناية من الله عَزَّ وَجَلَّ.
المحاور: بالنسبة لنسيانها، فلابد أن هنالك حكمة ومصلحة في نسيان هذه الرؤى وهذه الأحلام؟.
الشيخ السند: هذا بالاصطلاح العلمي العقلي لايقال له نسيان، إنما هو نسيان التفاصيل ولكن أصل المعلومة بنحو مدمج مطوي في ذاكرة الانسان وفي عقل الانسان في أعماق ذاكرته أو ما في وراء
سند، محمد، عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه، ١جلد، چاپ: ١، ٢٠١٤ م.