ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٣ - الحديث ٤١
[الحديث ٤٠]
٤٠ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تُعَامِلْ ذَا عَاهَةٍ فَإِنَّهُمْ أَظْلَمُ شَيْءٍ.
[الحديث ٤١]
٤١ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَشْتَرِ مِنْ مُحَارَفٍ فَإِنَّ حِرْفَتَهُ لَا بَرَكَةَ فِيهَا
و يدل على كراهة الاستقراض ممن تجدد له المال و لم ينشأ في الخير، كما ذكره الشهيد في الدروس [١] و غيره.
الحديث الأربعون: مجهول.
الحديث الحادي و الأربعون: صحيح.
قوله عليه السلام: لا تشتر من محارف قال في النهاية: المحارف بفتح الراء هو المحروم الذي طلب فلا يرزق، و قد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه [٢].
قوله عليه السلام: فإن حرفته أي: كسبه، و في بعض نسخ الكتاب و الكافي" صفقته" [٣] و هو أصوب، و في الفقيه" خلطته" [٤].
[١] الدروس ص ٣٣٢.
[٢] نهاية ابن الأثير ١/ ٣٧٠.
[٣] فروع الكافي ٥/ ١٥٧، ح ١.
[٤] من لا يحضره الفقيه ٣/ ١٠٠، ح ٣٥.