ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٤ - الحديث ٤١
[الحديث ٤٠]
٤٠ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقَالَ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّهُ رُبَّمَا أَصَابَ الرَّجُلَ مِنَّا الضَّيْقُ أَوِ الشِّدَّةُ فَيُدْعَى إِلَى الْبِنَاءِ يَبْنِيهِ أَوْ لِلنَّهَرِ يَكْرِيهِ أَوِ الْمُسَنَّاةِ يُصْلِحُهَا فَمَا تَقُولُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا أُحِبُّ أَنِّي عَقَدْتُ لَهُمْ عُقْدَةً أَوْ وَكَيْتُ لَهُمْ وِكَاءً وَ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا لَا وَ لَا مَدَّةً بِقَلَمٍ إِنَّ أَعْوَانَ الظَّلَمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي سُرَادِقٍ مِنْ نَارٍ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ الْعِبَادِ.
[الحديث ٤١]
٤١عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الحديث الأربعون:
قوله: أو للنهر يكريه قال في القاموس [١]: كريت النهر كريا حفرته [٢].
و قال: الوكاء هو الذي يشد به رأس القربة [٣].
قوله عليه السلام: و إن لي ما بين لابتيها أي: و الحال أنه يكون لي ما بين حرتي المدينة من الأموال و الأملاك عوضا من ذلك. و ربما يتوهم أن المعنى: و إن كان من حيث الإمامة لي اختيار ما بين اللابتين و يجوز لي التصرف في جميع ذلك، فلا أحل التصرف فيها من حيث كونه متضمنا لإعانتهم، و لا يخفى بعده.
الحديث الحادي و الأربعون: ضعيف.
[١]كذا في الأصل و الصحيح: الصحاح.
[٢]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٧٢.
[٣]صحاح اللغة ٦/ ٢٥٢٨.