ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٦ - الحديث ٥٠
[الحديث ٤٨]
٤٨ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا.
[الحديث ٤٩]
٤٩ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِرَجُلٍ يَبِيعُ التَّمْرَ يَا فُلَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ غَشَّهُمْ.
[الحديث ٥٠]
٥٠ مُوسَى بْنُ بَكْرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ ع فَإِذَا دَنَانِيرُ مَصْبُوبَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى دِينَارٍ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَطَعَهُ بِنِصْفَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَلْقِهِ فِي الْبَالُوعَةِ حَتَّى لَا يُبَاعَ شَيْءٌ فِيهِ غِشٌ
و قال الوالد العلامة قدس روحه: يدل على اشتراط جواز تعرض الكيل و الوزن بالمعرفة بهما، و إن أشكل الاستدلال به لاحتمال إرادة الاستحباب بقرينة" لا ينبغي".
و في الدروس: من المكروه تولي الكيل و الوزن لغير العارف بهما [١].
الحديث الثامن و الأربعون: صحيح.
قوله عليه السلام: ليس منا من غشنا قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: ظاهره الغش معهم عليهم السلام، فلا يناسب الباب، و يحتمل ما فهمه المصنف احتمالا غير بعيد.
أقول: و يؤيد الأخير الخبر الآتي.
الحديث التاسع و الأربعون: صحيح.
الحديث الخمسون: ضعيف.
[١] الدروس ص ٣٣٣.