ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٥ - الحديث ١٥٧
وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُقَالَ بَعْدَ الشَّهَادَةِ.
[الحديث ١٥٦]
١٥٦عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا قَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ إِذَا دُعِيَ إِلَى شَهَادَةٍ لِيَشْهَدَ عَلَيْهَا أَنْ يَقُولَ لَا أَشْهَدُ لَكُمْ عَلَيْهَا.
[الحديث ١٥٧]
١٥٧عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
قوله عليه السلام: قبل الشهادة
قوله عليه السلام: بعد الشهادة أي: نهى عن الإباء عن أدائها.
و قال في مجمع البيان: و إسناد الإثم إلى القلب لأن الكتمان فعله، لأن العزم على الكتمان إنما يقع بالقلب، و لأن إضافة الإثم إلى القلب أبلغ في الذم، كما أن إضافة الإيمان إلى القلب أبلغ في المدح [١].
الحديث السادس و الخمسون و المائة: مجهول.
و ظاهره التحمل، و احتمال الأداء بعيد.
الحديث السابع و الخمسون و المائة: مجهول.
[١]مجمع البيان ١/ ٤٠٠.