ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦ - الحديث ٤٢
فَخَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ يَا عَلِيُّ وَفَيْنَا وَ اللَّهِ لِصَاحِبِكَ قَالَ فَقُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَكَذَا وَ اللَّهِ قَالَ لِي عِنْدَ مَوْتِهِ.
[الحديث ٤٢]
٤٢عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ جَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ مَا تَغْشَى سُلْطَانَ هَؤُلَاءِ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَلِمَ قُلْتُ فِرَاراً بِدِينِي قَالَ قَدْ عَزَمْتَ عَلَى ذَلِكَ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ الْآنَ سَلِمَ لَكَ دِينُكَ
قوله: فقسمت [١]له
قسمة
قوله: و هو في السوق بفتح السين. قال في الصحاح: السوق نزع الروح [٢]. انتهى.
و الخبر يدل على أن من دخل في أعمال السلاطين و تصرف في أموال المسلمين و لم يمكنه الرد، تبرأ ذمته منها بالتصدق بما تيسر له. و ربما يستنبط منه التصدق بكل ما لم يعرف مالكه، و أن أمكن أن يكون هذا التجويز لكونه من مال الخراج و اختياره بيده عليه السلام.
الحديث الثاني و الأربعون: مجهول.
قوله عليه السلام: أ ما تغشى سلطان هؤلاء؟ قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: أي أ ما تذهب إلى سلاطين العامة، أو
[١]في المصدر المطبوع: فقسمنا.
[٢]صحاح اللغة ٤/ ١٥٠٠.