ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٩ - الحديث ٢٢٠
ع إِنَّا نَعْمَلُ الْقَلَانِسَ فَنَجْعَلُ فِيهَا الْقُطْنَ الْعَتِيقَ فَنَبِيعُهَا وَ لَا نُبَيِّنُ لَهُمْ مَا فِيهَا قَالَ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ أَنْ تُبَيِّنَ لَهُمْ مَا فِيهَا.
[الحديث ٢٢٠]
٢٢٠مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَبِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ فَقَالَ لَهُ وَ لَكِنِّي أُبْغِضُكَ لِلَّهِ قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّكَ تَبْغِي فِي الْأَذَانِ وَ تَأْخُذُ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْراً وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْراً كَانَ حَظَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
و قال الوالد العلامة قدس الله سره: يدل بظاهره على كراهة أمثال هذا
الغش، فإنه يحتمل أن يكون ما فيه جديدا أو عتيقا، فكان للمشتري أن يسأل عما فيه،
فالتقصير منه، بل الظاهر أنه ليس عيبا حتى يكون له الرد أو الأرش، لكن الأحسن أن
يبين ما فيه. الحديث العشرون و المائتان:
و عبد الله بن المنبه هو المنبه بن عبد الله أبو الجوزاء، و اعتاد قلم الشيخ هذا السهو، كذا ذكر الوالد العلامة طاب مرقده.
و قال: يدل على حرمة الأجر على الأذان، كما هو المشهور بين الأصحاب و على تعليم القرآن، و يحمل على الواجب، كالحمد و السورة على القول بوجوبهما و على تعليم آيات الأحكام، كما هو المشهور، و تقرب من خمسمائة آية. و قيل:
على الجميع، لوجوب حفظ المعجزة على الكفاية، لعموم الأخبار، و الله يعلم.
قوله عليه السلام: لأنك تبغي يمكن أن يكون البغي بمعنى الظلم، أي: تسقط" حي على خير العمل"