ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٣ - الحديث ٣٥
[الحديث ٣٤]
٣٤عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُدِّمَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَتَاعٌ مِنْ مِصْرَ فَصَنَعَ طَعَاماً وَ دَعَا لَهُ التُّجَّارَ فَقَالُوا نَأْخُذُهُ مِنْكَ بِدَهْ دَوَازْدَهْ فَقَالَ لَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ كَمْ يَكُونُ ذَلِكَ فَقَالُوا فِي كُلِّ عَشَرَةِ آلَافٍ أَلْفَيْنِ فَقَالَ إِنِّي أَبِيعُكُمْ هَذَا الْمَتَاعَ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً.
[الحديث ٣٥]
٣٥عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
رأس المال [١]. الحديث الرابع و الثلاثون:
و في الكافي" عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قدم لأبي متاع" [٢] و الظاهر ما في الأصل، كما يظهر من الخبر الثالث.
و لا يخفى عدم دلالة هذه الأخبار على ما استدل بها عليه الأصحاب من كراهة نسبة الربح إلى رأس المال، إذ الظاهر فيها أنه عليه السلام ما كان يحب بيع المرابحة، لعدم شرائه بنفسه، أو لكثرة مفاسد هذا البيع، أو لمرجوحيته بالنسبة إلى المساومة، بل باع مساومة، و الخبر الثالث صريح فيما قلناه.
الحديث الخامس و الثلاثون: صحيح.
قوله عليه السلام: إنما هذه المراوضة قال في النهاية: في حديث طلحة" فتراوضا حتى اضطرب مني" [٣] أي
[١]التحرير ص ١٨٧.
[٢]فروع الكافي ٥/ ١٩٧، ح ٢.
[٣]في المصدر: اصطرف.