ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦١ - الحديث ١٧
اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ أَلْقَوْا مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَ أَرْعَوْا إِلَيْهِ بِقُلُوبِهِمْ وَ سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ فَيَقُولُ قَدِّمُوا الِاسْتِخَارَةَ وَ تَبَرَّكُوا بِالسُّهُولَةِ وَ اقْتَرِبُوا مِنَ الْمُتَبَايِعَيْنِ وَ تَزَيَّنُوا بِالْحِلْمِ وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْيَمِينِ وَ جَانِبُوا الْكَذِبَ وَ تَجَافَوْا عَنِ الظُّلْمِ وَ أَنْصِفُوا الْمَظْلُومِينَ
و في الكافي" السبتية" [١] بالباء ثم التاء ثم الياء، و هو أظهر.
قال في النهاية: السبت بالكسر جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال، سميت بذلك لأن شعرها قد سبت عنها، أي: حلق و أزيل، و قيل: لأنها انسبتت بالدباغ أي لأنت [٢]. انتهى.
و العاتق: موضع الرداء.
قوله عليه السلام: و أرعوا إليه قال في القاموس: أرعني سمعك و راعني استمع لمقالي [٣].
قوله صلوات الله عليه: قدموا الاستخارة أي: طلب الخير من الله تعالى قبل البيع و الشراء و غير ذلك، كما ورد في الأخبار الكثيرة. و يحتمل الاستخارات المنقولة بالرقاع و المصحف و السبحة و غيرها، لكنه بعيد.
قوله صلوات الله عليه: و تبركوا بالسهولة أي: كونوا سهل البيع و الشراء و القضاء و الاقتضاء حتى يبارك الله لكم.
[١] فروع الكافي ٥/ ١٥١، ح ٣ و فيه: السبيبة.
[٢] نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٣٠.
[٣] القاموس ٤/ ٣٣٥.