ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٢ - الحديث ١٨
وَ لَا تَقْرَبُوا الرِّبَا- وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ فَيَطُوفُ فِي جَمِيعِ الْأَسْوَاقِ بِالْكُوفَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقْعُدُ لِلنَّاسِ.
[الحديث ١٨]
١٨ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ بَاعَ وَ اشْتَرَى فَلْيَحْفَظْ خَمْسَ خِصَالٍ وَ إِلَّا فَلَا يَشْتَرِ وَ لَا يَبِعِ الرِّبَا وَ الْحَلْفَ وَ كِتْمَانَ الْعَيْبِ وَ الْحَمْدَ إِذَا بَاعَ وَ الذَّمَّ إِذَا اشْتَرَى
" و اقتربوا" أي: بالسلم و التواضع و البشاشة، أو بأن لا تغالوا في الثمن فينفروا. و في بعض النسخ" من المبتاعين" كما في أكثر نسخ الكافي [١]. و في بعضها في الكتابين" المتباعدين" أي: من تباعد منكم بأحد المعنيين. و في بعضها" المتبايعين" [٢] و لعل المراد البائع و المشتري. و الأول أظهر.
" و تناهوا عن اليمين" أي: اتركوه.
" و جانبوا الكذب" خصوصا في رأس المال. و تجافى عن الشيء: بعد عنه و بخسة حقه: نقصه. و العثو: أشد الفساد.
قوله عليه السلام: فيقعد للناس أي: للقضاء و الحكم.
الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور.
و الربا حرام، و الحلف كاذبا حرام، و صادقا مكروه، و كتمان العيوب قال الوالد رحمه الله: حرام على الأشهر. و قيل بجوازه مع الكراهة فيما يطلع عليه،
[١] فروع الكافي ٥/ ١٥١.
[٢] كذا في المطبوع من المتن.