ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٠ - الحديث ١٧
[الحديث ١٧]
١٧ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالْكُوفَةِ عِنْدَكُمْ يَغْتَدِي كُلَّ يَوْمٍ بُكْرَةً مِنَ الْقَصْرِ يَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ سُوقاً سُوقاً وَ مَعَهُ الدِّرَّةُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ كَانَ لَهَا طَرَفَانِ وَ كَانَتْ تُسَمَّى السَّبِيبَةَ فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ سُوقٍ فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ
بخط الشيخ كما في المتن، و كذا في كتب العامة أيضا، أي: إن حلفتم فتصدقوا كفارة له.
و قال في النهاية: أصل الشوب الخلط، و فيه" يشهد بيعكم الحلف و اللغو فشوبوه بالصدقة" أمرهم بالصدقة لما يجري بينهم من الكذب و الربا و الزيادة و النقصان في القول ليكون كفارة لذلك [١]. انتهى.
و في الفقيه: صونوا أموالكم بالصدقة [٢]. و هو أيضا حسن.
الحديث السابع عشر: ضعيف.
قوله عليه السلام: يغتدي أي: يخرج بالغداة بعد التعقيب.
قوله عليه السلام: و كانت تسمى السبيسة كذا في بعض النسخ، و في بعضها" السبيبة" [٣] بالبائين، و هي شقة من الثياب أي نوع كان أو من الكتان، كذا في النهاية [٤].
[١] نهاية ابن الأثير ٢/ ٥٠٧- ٥٠٨.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٣/ ١٢١، ح ١٤ و فيه: شوبوا أموالكم بالصدقة.
[٣] كذا في المطبوع من المتن.
[٤] نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٤٠، و الكلمة فيها: السينية.