ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٥ - الحديث ٧٠
فَلْيَأْكُلْ بِقَدْرٍ وَ لَا يُسْرِفْ وَ إِنْ كَانَتْ ضَيْعَتُهُمْ لَا تَشْغَلُهُ عَمَّا يُعَالِجُ لِنَفْسِهِ فَلَا يَرْزَأَنَّ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً.
[الحديث ٧٠]
٧٠عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ قَالَ يَعْنِي الْيَتَامَى إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَلِي الْأَيْتَامَ فِي حَجْرِهِ فَلْيُخْرِجْ مِنْ مَالِهِ عَلَى قَدْرِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ عَلَى قَدْرِ مَا
التصرف مطلقا، و يكون الأكل كناية عنه بانضمام شيء منها إلى
أموالكم، فيفهم الانفراد بالطريق الأولى. و يحتمل أنه كان الواقع ذلك، فنهي عنه، فأكد بأن ذلك الأكل كان ذنبا
عظيما، و هذه مخصصة، فإن أكل مقدار أجرة المثل أو ما يحتاج إليه الوصي، لما دل
عليه قوله" فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ"
قال في مجمع البيان: و هو المروي عن السيدين الباقر و الصادق عليهما السلام [١].
قوله عليه السلام: فلا يرزأن قال في الصحاح: ما رزأته ماله و ما رزئته ما نقصته [٢].
الحديث السبعون: مجهول.
[١]زبدة البيان ص ٤٧٩.
[٢]صحاح اللغة ١/ ٥٣.