ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٧ - الحديث ٧٣
لِضَرْعٍ وَ لَا فَسَادٍ لِنَسْلٍ.
[الحديث ٧٣]
٧٣عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِفَقَالَ ذَلِكَ رَجُلٌ يَحْبِسُ نَفْسَهُ عَنِ الْمَعِيشَةِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ لَهُمْ أَمْوَالَهُمْ فَإِنْ كَانَ الْمَالُ قَلِيلًا فَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئاً قَالَ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْقَالَ يُخْرِجُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ قَدْرَ مَا يَكْفِيهِمْ وَ تُخْرِجُ مِنْ مَالِكَ قَدْرَ مَا يَكْفِيكَ ثُمَّ تُنْفِقُهُ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانُوا يَتَامَى صِغَاراً وَ كِبَاراً وَ بَعْضُهُمْ
قوله عليه السلام: و هنا جرباها
و في النهاية: هنأت البعير إهناؤه إذا طليته بالهناء و هو القطران، و منه حديث ابن عباس" إن كنت تهنأ جرباها" أي: تعالج جرب إبلها بالقطران [١].
قوله عليه السلام: من غير نهك لضرع قال في النهاية: فيه" غير مضر بنسل و لا ناهك في الحلب" أي: غير مبالغ فيه، يقال: نهكت الناقة حلبا أنهكها إذا لم يبق في ضرعها لبنا [٢].
الحديث الثالث و السبعون: مجهول.
قوله: و ما لهم جميعا أي: مخلوط و التفريق مضر.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٧٧.
[٢]نهاية ابن الأثير ٤/ ١٣٧.