الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧٣ - باب التعزّي و أسبابه
[٣٧]
٢٤٦٩٦- ٣٧ (الكافي ٣: ٢٢٥) الحسين بن محمد، عن عبد اللَّه بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن محمد بن مهزيار، عن قتيبة الأعشى، قال: أتينا أبا عبد اللَّه ع أعود ابنا له فوجدته على الباب فإذا هو مهتم حزين، فقلت: جعلت فداك كيف الصبي فقال" و اللَّه إنه لما به" ثم دخل فمكث ساعة ثم خرج إلينا و قد أسفر وجهه و ذهب التغير و الحزن، قال: فطمعت أن يكون قد صلح الصبي، فقلت: كيف الصبي جعلت فداك فقال" قد مضى لسبيله" فقلت: جعلت فداك لقد كنت و هو حي مغتما حزينا و قد رأيت حالك الساعة و قد مات غير تلك الحال فكيف هذا فقال" إنا أهل بيت إنما نجزع قبل المصيبة فإذا وقع أمر اللَّه رضينا بقضائه و سلمنا لأمره".
بيان
" أسفر وجهه" أضاء و أشرق.
[٣٨]
٢٤٦٩٧- ٣٨ (الفقيه ١: ١٨٧ رقم ٥٦٧) قال الصادق ع" إنا أهل بيت نجزع" الحديث، و زاد" و ليس لنا أن نكره ما أحب اللَّه".
[٣٩]
٢٤٦٩٨- ٣٩ (الكافي ٣: ٢٢٦) علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، عن العلاء بن كامل، قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللَّه ع فصرخت صارخة من الدار فقام أبو عبد اللَّه ع ثم جلس فاسترجع و عاد في حديثه حتى فرغ منه ثم قال" إنا لنحب أن نعافى في أنفسنا و أولادنا و أموالنا فإذا وقع القضاء فليس لنا أن نحب ما لم يحب اللَّه لنا".