الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٧ - باب الصّلاة على الصّبيّ
لمولى لهم فقال: هذا مولاي، فقال له المولى يمازحه-: لست لك بمولى، فقال: ذلك شر لك فطعن في جنان[١] الغلام فمات فأخرج في سفط إلى البقيع فخرج أبو جعفر ع و عليه جبة خز صفراء و عمامة خز صفراء و مطرف خز أصفر فانطلق يمشي إلى البقيع و هو معتمد علي و الناس يعزونه على ابن ابنه فلما أن انتهى إلى البقيع تقدم أبو جعفر ع فصلى عليه و كبر عليه أربعا ثم أمر به فدفن، ثم أخذ بيدي فتنحى بي، ثم قال" إنه لم يكن يصلى على الأطفال إنما كان أمير المؤمنين ع يأمر بهم فيدفنون من وراء و لا يصلى عليهم و إنما صليت عليه من أجل أهل المدينة كراهة أن يقولوا: لا يصلون على أطفالهم"[٢].
بيان
" فطيم" من الفطام درج و مشى" و الجنان" بفتح الجيم القلب" و السفط" معرب سبد و مطرف رداء ذو أعلام" من وراء" أي من وراء قبور الرجال و النساء أو وراء البلد أي ظهره و خارجه من وراء أوليائهم أي من غير حضورهم.
[٤]
٢٤٥٠٣- ٤ (الكافي ٣: ٢٠٧) محمد، عن ابن عيسى، عن محمد بن خالد و الحسين، عن النضر، عن يحيى بن عمران، عن ابن مسكان، عن زرارة، قال: مات ابن لأبي جعفر ع فأخبر بموته فأمر به فغسل و كفن و مشى معه فصلى عليه و طرحت خمرة فقام عليها ثم قام على قبره حتى فرغ منه، ثم انصرف و انصرفت معه حتى أني لأمشي معه.
[١] . في الكافي و التهذيب: جنازة.
[٢] . أورده في التهذيب- ٣: ١٩٨ رقم ٤٥٧ بهذا السند أيضا.