الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٥ - باب ما يلحق الميّت بعد موته
باب ما يلحق الميت بعد موته[١]
[١]
٢٤٧٢٣- ١ (الكافي ٧: ٥٦) العدة، عن (التهذيب ٩: ٢٣٢ رقم ٩٠٩) ابن عيسى، عن منصور، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللَّه ع قال" ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته و هي تجري بعد موته، و سنة هدى سنها فهي يعمل بها بعد موته، أو ولد صالح يدعو له".
[١] . قوله «ما يلحق الميت بعد موته ...» قد ذكرنا في الحجّ و الصوم أن النفع اللّاحق للميت بعد موته تفضل من اللّه تعالى إلّا أن تكون الخيرات الجارية مسببة عن عمله حين الحياة كما وقف شيئا في سبيل اللّه في حياته أو وصى بخير أو سن سنة حسنة فانه يثاب بعد موته أيضا بما يجري بعده من الخير بل إن عصى ناظر الوقف و الوصي و قصّرا في وصيّته أثيب أيضا بقصده و عمله و لم يؤثر فيه عصيان الناظر و الوصي، و أمّا إذا عمل بعض أقربائه و أحبته عملا كالصلاة و الصوم و الصدقة نيابة عنه أو أهدى الثواب إليه فالذي يستحق الثواب هو العامل و هو الذي تكلف باختياره عملا في سبيل اللّه و يقبح ترك إثباته و ما يصل إلى الميت فليس ممّا يستحقه عقلا فهو تفضل، و قد بينا ذلك تفصيلا في كتاب الصوم فراجع. «ش».