الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٥ - باب الإتيان بجهنّم و الصّراط
باب الإتيان بجهنم و الصراط
[١]
٢٤٨١٣- ١ (الكافي ٨: ٣١٢ رقم ٤٨٦) علي، عن العبيدي، عن يونس، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال" قال النبي ص: أخبرني الروح الأمين أن اللَّه لا إله غيره إذا وقف الخلائق و جمع الأولين و الآخرين أتي بجهنم تقاد بألف زمام، أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد و لها هدة و تحطم و زفير و شهيق، و إنها لتزفر الزفرة فلو لا أن اللَّه تعالى أخرها إلى الحساب لأهلكت الجميع، ثم يخرج منها عنق يحيط بالخلائق البر منهم و الفاجر، فما خلق اللَّه عبدا من عباده ملك و لا نبي إلا و ينادي يا رب نفسي نفسي و أنت تقول: يا رب أمتي أمتي، ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر و أحد من السيف، عليه ثلاث قناطر: الأولى عليها الأمانة و الرحمة، و الثانية عليها الصلاة، و الثالثة عليها رب العالمين لا إله غيره، فيكلفون الممر عليها فتحبسهم الرحمة و الأمانة فإن نجوا منها حبستهم الصلاة فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين و هو قوله تعالىإِنَّ رَبَّكَ