الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٥ - باب المسألة في القبر و من يسأل و من لا يسأل
[٥]
٢٤٧٥٩- ٥ (الكافي ٣: ٢٣٧) العدة، عن سهل، عن ابن شمون، عن الأصم، عن عبد اللَّه بن القاسم، عن الحضرمي قال: قلت لأبي جعفر ع: أصلحك اللَّه من المسئولون في قبورهم قال" من محض الإيمان و من محض الكفر" قلت: فبقية هذا الخلق قال" يلهى و اللَّه عنهم ما يعبأ بهم" قال: قلت: و عم يسألون قال" عن الحجة القائمة بين أظهرهم، فيقال للمؤمن: ما تقول في فلان بن فلان فيقول: ذلك أمامي، فيقال: نم أنام اللَّه عينك و يفتح له باب إلى الجنة فلا يزال ينفحه[١] من روحها إلى يوم القيامة و يقال للكافر: ما تقول في فلان بن فلان فيقول:
قد سمعت به و لا أدري ما هو، فيقال له: لا دريت، و يفتح له باب إلى النار فلا يزال ينفحه[٢] من حرها إلى يوم القيامة".
بيان
" بين أظهرهم" أي وسطهم و معظمهم و كذا قولهم بين ظهرانيهم بفتح النون" ينفحه" أي مع نفحة أو ملابس بها.
[٦]
٢٤٧٦٠- ٦ (الكافي ٣: ٢٣٨) محمد، عن ابن عيسى، عن علي بن حديد، عن جميل، عن عمرو بن الأشعث أنه سمع أبا عبد اللَّه ع يقول" يسأل الرجل في قبره فإذا أثبت فسح له في قبره سبعة أذرع و فتح له باب إلى الجنة و قيل له: نم نومة العروس قرير العين".
[٧]
٢٤٧٦١- ٧ (الكافي ٣: ٢٣٨) العدة، عن سهل، عن التميمي، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول
(١ و ٢). في الكافي: يتحفه.