الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٤ - باب المسألة في القبر و من يسأل و من لا يسأل
شأنه فإذا سئل عنهما أجاب بالصواب فيفتح له إلى الجنة باب و كذلك من محض الكفر و أخلصه عن شوائب الإيمان و اهتم به و سعى في تربيته و تقويته بجداله أهل الحق طول عمره و نصبه العداوة لأئمة الدين أيام دهره فإنه لا يموت إلا و الكفر أكبر همه و النفاق أعظم مهمة فإذا سئل عن الإيمان و هو أعدى أعدائه و أعداء أهله تلجلج لا محالة لسانه فتعتع عن الجواب فيفتح له إلى النار باب يلهون عنهم أي لا يلتفت إليهم يقال لهي عن الشيء إذا سلي عنه و ترك ذكره و أضرب عنه و ذلك لأنهم ليسوا بأهل لمثل هذا السؤال فإن من لم يكن اهتم بأمر دينه ما عاش بل كان اهتمامه مقصورا في أمر المعاش و غرته الحياة الدنيا عن الآخرة فهو حري بأن تدهشه سكرات الموت و تذهله غمرات الفوت إلى أن يجعل اللَّه له مخرجا.
[٢]
٢٤٧٥٦- ٢ (الكافي ٣: ٢٣٥) العدة، عن سهل، عن التميمي، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إنما يسأل في قبره من محض الإيمان محضا و الكفر محضا و أما ما سوى ذلك فيلهى عنهم".
[٣]
٢٤٧٥٧- ٣ (الكافي ٣: ٢٣٥) القميان، عن محمد بن إسماعيل، عن برزج، عن الحضرمي، عن أبي جعفر ع قال" إنما يسأل في قبره من محض الإيمان و الكفر محضا و أما ما سوى ذلك فيلهى عنه".
[٤]
٢٤٧٥٨- ٤ (الكافي ٣: ٢٣٦) محمد، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن العجلي، عن محمد قال: قال أبو عبد اللَّه ع" لا يسأل في القبر إلا من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا".