الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٥ - باب ثواب التعزية و آدابها من الطرفين
فما لك به أسوة" فقال: إنه كان مرهقا، فقال" إن أمامه ثلاث خصال: شهادة أن لا إله إلا اللَّه، و رحمة اللَّه، و شفاعة رسول اللَّه ص، فلن تفوته واحدة منهن إن شاء اللَّه".
بيان
" المرهق" من يأتي المحارم من شرب الخمر و نحوه كأنه خاف عليه أن يعذب.
[٢١]
٢٤٦٤٩- ٢١ (الكافي ٣: ٢٠٥) العدة، عن سهل، عن ابن مهزيار[١] قال: كتب أبو جعفر الثاني ع إلى رجل" ذكرت مصيبتك بعلي ابنك و ذكرت أنه كان أحب ولدك إليك و كذلك اللَّه تعالى إنما يأخذ من الولد و غيره إن كان[٢] عند أهله ليعظم به أجر المصاب بالمصيبة فأعظم اللَّه أجرك و أحسن عزاك و ربط على قلبك إنه قدير و عجل اللَّه عليك بالخلف و أرجو أن يكون اللَّه قد فعل إن شاء اللَّه".
[٢٢]
٢٤٦٥٠- ٢٢ (الفقيه ١: ١٧٤ رقم ٥٠٦) أتى أبو عبد اللَّه ع قوما قد أصيبوا بمصيبة فقال" جبر اللَّه وهنكم و أحسن عزاكم، و رحم موتاكم" ثم انصرف.
[١] . في الكافي: ابن مهران.
[٢] . في الكافي: و غيره أزكى عند بدل و غيره ان كان عند أهله.