الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٤ - باب ضغطة القبر
رسول اللَّه ص خرج في جنازة سعد و قد شيعه سبعون ألف ملك فرفع رسول اللَّه ص رأسه إلى السماء ثم قال: مثل سعد يضم" قال: قلت: جعلت فداك إنا نحدث أنه كان يستخف بالبول، فقال" معاذ اللَّه إنما كان من زعارة في خلقه على أهله، قال: فقالت أم سعد: هنيئا لك يا سعد، قال: فقال لها رسول اللَّه ص: يا أم سعد لا تحتمي على اللَّه".
بيان
" الزعارة" بتشديد الراء سوء الخلق" لا تحتمي على اللَّه" أي لا تجترئ بأن اللَّه يفعل شيئا من إدخال سعد الجنة و غيره لعدم علمك بالسرائر و بحكم اللَّه في الأشياء.
[٣]
٢٤٧٦٩- ٣ (الكافي ٣: ٢٤١) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أحدهما ع قال" لما ماتت رقية ابنة رسول اللَّه ص قال رسول اللَّه ص: الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون و أصحابه قال:
و فاطمة ع على شفير تنحدر دموعها في القبر و رسول اللَّه ص يتلقاه بثوبه قائما بما يدعو، قال: إني لأعرف ضعفها و سألت اللَّه تعالى أن يجيرها من ضمة القبر".
[٤]
٢٤٧٧٠- ٤ (الكافي ٣: ٢٤١) علي، عن العبيدي، عن يونس قال: سألته عن المصلوب يعذب عذاب القبر قال: فقال" نعم إن اللَّه تعالى يأمر الهواء أن يضغطه".